Aboutعن الأسبوع

Israeli Apartheid Week (IAW) is an annual international series of events held in cities and campuses across the globe. The aim of IAW is to educate people about the nature of Israel as an apartheid system and to build Boycott, Divestment, and Sanctions (BDS) campaigns as part of a growing global BDS movement.

Lectures, films, and actions will highlight some of the successes of the BDS movement and build / support ongoing campaigns. Speakers and full programme for each city will be available on this website. Join us in making this a year of struggle against apartheid and for justice, equality, and peace.

 History of Israeli Apartheid Week

Israeli Apartheid Week (IAW) is an international series of events held in cities and campuses across the globe. The week’s events will include lectures, multimedia events, cultural performance, film screenings, demonstrations, and more.

The past few years have seen a sharp increase of literature and analysis that has sought to document and challenge Israeli apartheid, including reports issued by major international bodies and human rights organizations and findings published by political leaders, thinkers, academics, and activists. Many of these efforts have highlighted the role that could be played by people and governments across the world in providing solidarity with the Palestinian struggle by exerting urgent pressure on Israel to alter its current structure and practices as an apartheid state. Prominent Palestinians, Jewish anti-Zionists, and South Africans have been at the forefront of this struggle.

At the same time, an international divestment campaign has gained momentum in response to a statement issued in July 2005 by over 170 Palestinian civil society organizations calling for boycotts, divestments and sanctions (BDS) against apartheid Israel . Important gains have recently been made in this campaign in countries like South Africa, the United Kingdom , Canada and the United States .

The aim of IAW is to contribute to this chorus of international opposition to Israeli apartheid and to bolster support for the BDS campaign in accordance with the demands outlined in the July 2005 Statement: full equality for Arab-Palestinian citizens of Israel, an end to the occupation and colonization of all Arab lands – including the Golan Heights, the Occupied West Bank with East Jerusalem and the Gaza Strip – and dismantling the Wall, and the protection of Palestinian refugees’ right to return to their homes and properties as stipulated in U.N. resolution 194. In previous years IAW has played an important role in raising awareness and disseminating information about Zionism, the Palestinian liberation struggle and its similarities with the indigenous sovereignty struggle in North America and the South African anti-apartheid movement. Join us in making this a year of struggle against apartheid and for justice, equality, and peace.

 

بدأ أسبوع مقاومة الأبارتهايد الإسرائيلي (Israeli Apartheid Week) في تورنتو، كندا في شباط 2005. نظم هذا الأسبوع مجموعة طلابية ناشطة في جامعة تورنتو، بالتنسيق مع المتضامنين مع النضال الفلسطيني في المدينة. حققت فعاليات الأسبوع نجاحاً كبيراً حيث شارك فيها عدد كبير من الطلاب وغير الطلاب، و جذب اليه اهتمام الصحافة المحلية والعالمية.

أسبوع مقاومة الأبارتهايد الإسرائيلي هو ثمرة عدة سنوات من التجارب والمحاولات للنشطاء في كندا. خلال الخمس سنوات التي سبقت أسبوع مقاومة الأبارتهايد الإسرائيلي، كانت غالبية النشاطات التضامنية مع فلسطين تركز على وحشية الإحتلال الاسرائيلي في الضفة الغربية و قطاع غزة، ومعاناة الفلسطينيين تحت الإحتلال. بينما كان لهذا التركير مُلاحاً وذو أهمية كبيرة نتيجة الإعتداءات الإسرئيلية المتكررة في الاراضي المحتلة، إلى أنه أدى إلى تجاهل معاناة الغالبية العظمى من أبناء شعبنا في الشتات الفلسطيني في أراضي الـ48. بناءً على هذا ما تقدم، اخذ أسبوع مقاومة الأبارتهايد الإسرائيلي على عاتقه جوانب أخرى ملحة في القضية الفلسطينية. إضافة إلى إحتلال عام 1967، أتت فعاليات الأسبوع لتركز وبشكل خاص على التمييز والفصل العنصري الممنهج ضد فلسطييني الـ48 في الداخل الفلسطيني، إضافة إلى استمرار منع إسرائيل للاجئين الفلسطينيين من حقهم المشروع في العودة إلى ديارهم، وهما جزء أساسي من نظام الأبارتهايد (التمييز العنصري) الإسرائيلي.

استند أسبوع مقاومة الأبارتهايد الإسرائيلي في نشاطه على نداء المجتمع المدني الفلسطيني لمقاطعة إسرائيل وسحب الإستثمارات منها وفرض العقوبات عليها، الذي صدر عام 2005 ووقّعت عليه غالبية من مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني في أراضي الـ67 والـ48 والشتات.

بدأ أسبوع مقاومة الأبارتهايد الإسرائيلي كحملة تثقيفية هدفها رفع الوعي حول سياسات وممارسات إسرائيل العنصرية والتي تؤثر على الشعب الفلسطيني بمكوناته الثلاثة–  في أراضي الـ67 والـ48 والشتات. شهدت السنوات التي سبقت فعاليات الأسبوع ازدياداً في المواد التحليلية والدراسات التي توثق إرتكاب إسرائيل لجريمة الأبارتهايد (الفصل العنصري)، بما في ذلك دراسات صدرت عن هيئات عالمية ومنظمات حقوق إنسان تحظى بمصداقية عالية، إضافة الى دراسات نشرها عدد من المفكرين والقادة السياسيين والأكادميين والنشطاء. ومع بدء توثيق حقيقة ممارسلة إسرائيل لجريمة الأبارتهايد، يهدف أسبوع مقاومة الأبارتهاد الإسرائيلي إلى تقديم تحليل مفصل للأبارتهايد الاسرائيلي، والتوعية حول إنتهاكات هذا النظام، بالإضافة إلى السعي لكسب التأييد العالمي لنضال وحقوق الشعب الفلسطيني بكافة مكوناته.

في السنوات التالية، أصبح أسبوع مقاومة الأبارتهايد الإسرائيلي مرجعية للإبداع والتجديد وتوحيد النضال من أجل كافة الحقوق الفلسطينية، حيث تعددت و تنوعت نشاطات الأسبوع لتشمل عرض الأفلام والنشاطات الثقافية والمظاهرات وكتابة العرائض والبيانات.

شكلت فعاليات أسبوع مقاومة الأبارتهايد الإسرائيلي مرجعاً هاماً لحملة مقاطعة إسرائيل وسحب الإستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS)، كما شكلت فعالياته أساساً للتضامن مع نضالات الشعوب الأخرى، والحركات الإجتماعية للعدالة في العديد من البلدات. كما ساهمت المقاربة مع نضام الأبارتهايد الجنوب أفريقي في إلقاء الضوء على السياق الاستعماري للصهيونية، والتشابه الملحوظ بينها وبين حركات بييد نوار (Pied Noir) في الجزائر المستعمرة  والمستوطنون البيض في روديسيا – والأكثر والأهم من كل ذلك التشابه بين نظام الأبارتهايد (الفصل العنصري) في جنوب أفريقيا والكيان الصهيوني. لقد ساهم أسبوع مقاومة الأبارتهايد الإسرائيلي في خلق وتعزيز الروابط مع حركات التحرر والحركات المناهضة للعنصرية، خاصة حركات التضامن مع السكان الأصليين في أمريكا الشمالية.

لم يكن تنظيم الأسبوع يمر دون تحديات ومحاولات لإعاقة مسيرته. فمنذ تأسيس الأسبوع عام 2005 تم استهداف نشاطات الأسبوع من قبل منظمات داعمة لإسرائيل. وفي بعض الحالات، لاقت هذه الأصوات دعماً من ادارة الجامعات التي بدورها حاولت منع نشاطات الأسبوع في حرم الجامعة عبر التهديد بإجراءات قانونية و تأديبية. لقد كان لهذه التحديات دوراً في تماسك النشطاء وتصميمهم على إنجاح فعاليات الأسبوع من خلال التمسك بحريتهم وحقهم  في الإنتماء والتعبير في حرم الجامعة وفي الأماكن العامة.

استمرت فعاليات الأسبوع بالإتساع خلال الست سنوات الماضية، الأمر الذي يجعل المنظمين مصممون على أن تكون نشاطات العام 2014 أقوى وأشمل من نشاطات الأعوام الماضية، بما في ذلك توسيع حضور فعاليات الأسبوع في فلسطين.